خطورة مايجري في جبال النوبة

خطورة مايجري في جبال النوبة

مايدور في جبال النوبة الآن أمر خطير مضر بنضال ومستقبل النوبة قبل أن يضر بالسودان فقد اختار عبدالعزيز ادم الحلو ان يتحالف مع ثلاثة قبائل ويقوم بتهميش بقية النوبة- والاساس الوحيد في ذلك هو الولاء لشخصه وأن يحتفظ بالسلطة كإله منفرد لا ياتيه الباطل من أمامه او من خلفه فبعد أن قسم الحركة وقسم النيل الازرق فهاهو يقسم جبال النوبة على نحو خطير سيضر بمستقبل النوبة وسيجد المقاومة من النوبة قبل السودانيين الآخرين فهذا الانسان الموتور الذي مثل كل ولايات القطاع الشمالي وهي 15 ولاية بثمانية مناديب في المؤتمر بينما اعطى نفسه كرئيس للحركة غير منتخب 12 مقعد فهو يعين 12 مندوب بينما يمثل 15 ولاية بثمانية مناديب. فإن لم يكن هذا هو التهميش بعينه فماذا يعني التهميش؟
وهل الذي يهمش المهمشين يمكن أن يناضل ضد التهميش.

وقام بتمثيل كل مكاتب الخارج ب20 مندوب وقام بتهميش النيل الازرق ب62 مندوب اختارهم عبر اتباعه ومثل جبال النوبة ب122 مندوب وقسم الي قبائل موالية له وآخرى معارضة له وسترون ذلك في الإحصائية المرفقة و التي سارسلها لكم من داخل مؤتمر الحلو.
ان عبدالعزيز الحلو قد فقد الإتجاه واضر بالنوبة قبل الآخرين وهو عمل منذ زمن بعيد على استبعاد المتعلمين والمثقفين من جبال النوبة لكي يحتفظ بالنوبة تحت قبضته والان يتحرك الي مربع جديد للتقسيم القبلي وسياسته مثل سياسة الخرطوم ولا فرق بين راية الخرطوم وراية عبدالعزيز ادم الحلو.
فقد قام بتسليم اللجان لتلك القبائل الثلاثة وهمش قيادات قديمة وكبيرة في الجيش الشعبي واعتقل ضباط وحاول اعتقال الطيب خليفة -كجور نوبة- ولكن تصدى له الفريق عزت كوكو … ان الحلو ياخذ المناضلين الي هاوية طموحاته في السيطرة على الاخرين بتقسيمهم قبليا وعلى الذين روجوا له بانه ضد نظام الانقاذ فعليهم انه في سياساتها ولافرق بين نا يفعله هو والانقاذ.

كما قام بإصدار اوامر بطرد كوادر الحركة في جبال النوبة من غير أبناء النوبة الي جنوب السودان ودعنا نذكر امثلة قليلة لإناس معروفين لكثير من المناضلين منهم آدم كرشوم نائب الرئيس المنتخب السابق لولاية جنوب كردفان جبال النوبة الذي رفض له عبدالعزيز دخول جبال النوبة وهو من أبناء المسيرية والنقيب ابراهيم خاطر وهو كذلك من ابناء المسيرية واستاذ في معهد التدريب السياسي وكاتب ومتزوج سيدة مناضلة من جبال النوبة.
وقام بطرد المحامي بدرالدين موسى ومنعه حتى من اخذ ممتلكاته بمافيها ملابسه وكمبيوتره وهاتفه الشخصي وهو المسؤول السياسي السابق للحركة الشعبية في جامعة الخرطوم ومن أبناء الزغاوة بدارفور، كذلك قام بطرد دكتور احمد يعقوب أستاذ معهد التدريب السياسي والمختص في المعامل والمختبرات الطيبة وهو أبناء التاما وصادر ممتلكاته بمافيها ملابسه وكمبيوتره وهاتفه.
ويذكر أن عبدالعزيز كان ينوي تمرير مخططه في يوم 4 و5 بعقد مؤتمر جبال النوبة وتصدى له عدد كبير من المؤتمرين بمافيهم قدامي الضباط مما ادى الى فشل عقد مايسمى بالمؤتمر الاستثنائي في 6 اكتوبر وادى الي استمرار مايسمى بمؤتمر جبال النوبة حتى 9 اكتوبر والذي اضطره الي استدعاء الضباط وتهديدهم في اجتماع الضباط وفضحه امام من دعاهم من ضيوف والجدير بالذكر أن هذا المؤتمر مولته منظمات تابعة الي الكنائيس واليمين المحافظ الامريكي والمنظمات غير الحكومية من أوروبا وأمريكا وعلى الذين يتحدثون عن ثورية عبدالعزيز الحلو إن يتحسسوا رؤوسهم.

ولان التقسيم لا يتوقف ، فالذي يقسم سيقسم المقسم وسيهمش المهمش .
فهاهو عبدالعزيز يقسم النوبة أنفسهم فالذي يقسم الناس لاتحده حدود وسيثبت المستقبل إن عبدالعزيز يستخدم النوبة لمصالحه الشخصية ولاسبيل له في تحقيق ذلك الا بتقسيمهم وعلى الذين تحمسوا له ان يدركوا انفسهم قبل فوات الأوان؟.

بقلم كوكو كومي تركاش

 

نقلا عن صوت هيبان

من نحن

القائمة البريدية

إشترك في القائمة البريدية ليصلك جديدنا

إدخل بريدك الالكتروني لتشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد لدينا

إشتراكوا في نشرتنا الإخبارية.

جميع الحقوق محفوظة